شريفه سالم/ أكيد

الأولى من الفتيات في باكلوريا الرياضيات: تفوقت بالإرادة، والتميز رهن بما نريد (مقابلة)

أكيد ـ نواكشوط

حصلت شريفه على المرتبة التاسعة وطنيا في الباكلوريا، شعبة الرياضيات وحلت في المرتبة الأولى على مستوى البنات.

علاماتها في مادة الرياضيات والفيزياء أسطورية فقد حصلت في كل منهما على 18 نقطة.

هذا النجاح الباهر والتفوق المتميز دفع بموقع أكيد إلى لقائها وإجراء مقابلة كشفت عن أسرار هذا النجاح، وعن مطامج الطالبة المتميزة.

أكيد: قدمي نفسك للقراء؟

شريفه: اسمي شريفه شكراد سالم،  من مواليد 3 أكتوبر 1998 في نواذيبو، درست في ثانوية الامتياز بانواذيبو، وقبلها كنت في إعدادية “الصالة”، وخلال الابتدائية كنت أرتاد المدرسة رقم 8.

يعني خلال مسيرتي الدراسية كلها لم أدرس إلا في مدارس عمومية.

أكيد: كيف حققت هذا النجاح؟

شريفه: حققته بالإرادة، فقد كنت متفوقة منذ الابتدائية، لكنني كلما تقدمت في الدراسة طمحت إلى تحقيق تفوق أفضل، إضافة إلى ذلك هناك تشجيع الأهل فوالدي مهندس ميكانيكي ومهتم بالدراسة، وقد شجعني، وكذلك بقية أفراد الأسرة الذين وفروا لي جو الدراسة الملائم.

أكيد: مادور الأساتذة في هذا النجاح؟

شريفه: دورهم كبير يناهز 50% فقد شجعوني كثيرا، وخصوصا أستاذ الرياضيات.

أكيد: ماذا عن أجواء الامتحان؟

شريفه: ارتبكت في اللحظات الأولى للباكلوريا، ولكنني أقنعت نفسي بأن هذا الامتحان عادي لا يختلف عن غيره من الامتحانات الأمر الذي ساعدني كثيرا..

أكيد: ماذا كنت تتوقعين بعد الانتهاء من الامتحان؟

شريفه: كنت أتوقع نتيجة أفضل لأنني بذلت مجهودا كبيرا، وقدمت أفضل ما عندي.

أكيد: هل كنت تقومين بساعات تقوية؟

شريفه: نعم، قمت بها في الرياضيات والفيزياء، وفي الشهر الأخير قمت بها في العلوم الطبيعية.

كشف درجات شريفه/ أكيد

أكيد: ماذا يخول لك معدلك التوجيهي؟

شريفه: معدلي التوجيهي 17، وسيتم توجيهي إلى كلية الهندسة POLYTECHNIQUE حسب ما أخبروني به.

أكيد: هل أنت راضية عن هذا التوجيه؟

شريفه: لا، كنت أفضل الطب.. أيضا كنت أطمح لمنحة دراسية في الخارج، لكنهم أخبروني أنهم في الكلية سيستعينون بخبرات خارجية.

أكيد: ماذا ستختارين من تخصصات داخل الكلية؟

شريفه: لم أطلع بعد على التخصصات الموجودة في الكلية.

أكيد: هل لديك هوايات؟

شريفه: بالطبع، هنالك المطالعة خصوصا مطالعة القصص، وألعب أحيانا الشطرنج.

أكيد: هل تشاهدين الأفلام والمسلسلات؟

شريفه: حرمت على نفسي مشاهدة التلفزيون نهائيا خلال فترة الدراسة، وكنت أتصل بالانترنت يوما واحدا في نهاية الأسبوع.

أكيد: هل انتهى مشوار التفوق بالنسبة لك؟

شريفه: لا، المشوار بدأ للتو، وأنا عازمة على المواصلة في التفوق.

أكيد: هل من كلمة أخيرة؟

شريفه: أشكر عائلتي على توفير الظوف الملائمة، والأساتذة على مجهودهم وتشجيعهم.

كما أقول للطلاب والطالبات بأنهم قادرون على على التفوق والنجاح في الباكلوريا، لكن بشرط إذا أرادوا ذلك.

 

شاهد أيضاً

تقاعد الجنرال ولد الغزواني نهاية 2017

أكيد ـ نواكشوط علمت أكيد من مصادر مطلعة بنبإ تقاعد قائد الجيوش الموريتاني الفريق محمد …