الكاتب: بوزيد الغلي

تأملات حول الزمن في الثقافة الحسانية/ د. بوزيد الغلى

يمثل التقويم الزمني البيضاني  معلما مائزا للثقافة الحسانية يثبت فرداتها و مزايلتها لكثير من الثقافات المتعايشة في بلدان المغارب . وليس بدعا من القول الإقرار بتأثر هذا التقويم من حيث أسماء بعض الشهور و الأيام بالثقافة العربية الاسلامية ومحمولاتها ” القدسية  ” التي صبغت بصبغتها نظرة الانسان البيضاني أو الحساني للأشهر الحرم  والأيام ” الحرُم ” التي يكف خلالها عن بعض الأفعال الموصوفة في التداول الشعبي ب: لْمْحَالِي ، أي “المحرم “أو غير المستحب ، إذ ”  يكره – مثلا – غسل الملابس يومي الأربعاء (1) والسبت وعدم تمشيط الشعر وتقليم الأظافر يوم الأحد “)[i]. وتلك مخايل أسطرةٍ للزمن لا تخطؤها عين المتفرس فيما أنتجه المخيال الشعبي الحساني من معارف تتعلق بتدبيرالزمن في الحل والسفر و الحضر والمدر .

ويبدو  أن ” الخرافة ” و ” الميثولوجيا الدينية ” كربط النحس بيوم الاربعاء الأخير من الشهر)[ii] ( ، ليست سوى غلالة رهيفة ينبغي ألا تحجب عنا التعامل والتعاطي الايجابي للانسان الحساني مع الزمن توزيعا و تحقيبا وتأريخا .

التقويم بالأحداث العظام   :

لاحظ صاحب الوسيط في تراجم أدباء شنقيط أن ” السائر في أرض شنقيط إنما هو التأريخ بالأمور المشهورة كالحروب والجدوب وموت الأعاظم (…) يقولون : كان ذلك سنة شر بني فلان وبني فلان أي حربهم (…) أو سنة اكَْبِيظْ الشمس ، اكَْبِيظْ بمعنى قبضها أي كسوفها “)[iii] (.

 و في الصحراء سار  الحسانيون على النهج عينه ، فاتخذوا من  الأحداث الجسام التي عمت بها البلوى مادة للتأريخ والتحقيب ، فأطلقوا على حقبة اتسمت بقدر من الفوضى والغارات المتبادلة بين القبائل مصطلح ” السيبة “)[iv]( ، و سموا أعواما بعينها بما حدث فيها من غارة أو غزوة ( غزي الدقيق ، عام شرّ قبائل الركيبات وتجكانت…) ، بل أطلقوا أمثالا دالة على ما يعقب المواجهات الكبرى أثناء الغزوات من أعمال نهب وسلب وتسيب ( طَاحْ الغَزِّي وْ تَبْعُو لْغْزَيْ ) ، و كما سموا أعواما بما وقع فيها من كوارث  كالجوائح ( عام الرَّيْهَطْ أو عام الجراد) و المجاعات ( العام لَكْحَلْ /أي الأسوَد) والفيضانات ( عام بُومَعْرُوقْ)، فانهم أطلقوا على سنوات الخصب أسماء تذكِّر بما جادت به خير ( عام التَّرْفَاسْ)[v] (/ الكَمَأة – عام لَكَْتَاتْ / أي كومات الحصاد ).

                                                       الأشهر البيضانية أو الحسانية  :

من المشهور عند بدو الصحراء حساب الأشهر وفق التقويم الفلاحي ، حيث يتم تقسيم “ السنة الشمسية إلى 28 فترة، تسمى “المنزلة”،  وأعطوا لكل واحدة منها اسما خاصا بها...و هناك ثلاثة فترات لا علاقة لها بالمنازل، منها الليالي وهي فترة زمنية طويلة تبلغ أربعين يوما وتمتد من 25 دجنبر إلــى 2 فبراير من كل سنة، تتميز بشدة البرد)[vi](، تتوقف فيها كل النباتات والأشجار عن النمو والتبرعم. ثم السْمايْمْ وهي نقيض الليالي من حيث الطقس، فترة تمتد من 25 يوليوز إلــى 2 شتنبر، تعرف بشدة الحرارة ، ورياح الشركـــي اللافحة. أما العَنْصْرَة فهي يوم واحد في السنة، يكون 7 يوليوز”)[vii](.

ومن المعلوم أن الأشهر حسب التقويم الفلاحي تفوق الأشهر حسب التقويم العادي بحوالي 13 يوما في الغالب الأعم ، لكن الحساب  الأشهر والأظهر عند البيضان هو ” الحساب بالشهور القمرية “)[viii] (، وعدتها أثنى عشرا شهرا ، وهي :

1-شعبان اللّوّل 2- شعبان الثاني 3- رمضان 4- الْفَطْرْ اللّوّلْ 5- الفطر الثاني

 6- عيد اللّْحَمْ 7- عاشور – 8- شَيْ عاشورْ 9- المَوْلُود- 10- لبْيَضْ اللّوَّلْ -11- لبيض الثاني -12- لبيض الثالث.

 

وقد جمع شطرها شاعر متيم في قوله :

فَوَّتْ أنَا وْارْوَيْمْ ازْوَيْنْ *** سْتّْ اشْهْرْ فْ وْدَيّْ نْتَيُّو

رَمَضَانْ اَفْطَارْ اَثْنَيْنْ *** الْعِيدْ أُعَاشُورْ أُشَيُّو )[ix](

أي : قضيت مع ريمٍ ( رويم / تصغير ريم) جميلٍ ستة أشهر ، نتناول الشاي في الوادي ( وْدَيّْ/ تصغير للوادي ، رمضان و الفطر والشهر الذي يليه، وشهر العيد و عاشوراء وتبيعها .

ويطلق على ما يقارب الستة أشهر مصطلح ” ألسّْنَه “، ومنه قول الشاعر :

لُو كَانْ لْحَاكْمْ لِِ اسْنَ *** تَسْرِيحْ وَامَكْتُورْ جَ

اَمَّالْ اِعُودْ لِ اسْنَا ***مْصِيفِي شَوْرْ التُّورْجَ)[x](.

 

تقسيم أوقات اليوم عند البيضان :

سجل  ايريك لوريش بين يدي كلامه عن تقسيم الوقت عند البيضان ملاحظتين دقيقتين ، أولاهما أن اليوم في الحياة العملية  عند البيضان يبدأ  بطلوع الشمس ، وينتهي بغروبها ، بيد أنه عند العدّ أو الحساب  يتم البدء بالليل ، وعليه فان احتساب اليوم يبدأ من وقت الغروب في الليلة السابقة لا من منتصف الليل كما في التوقيت الغربي ، ولذلك ، فان الخميس مساء الذي نسميه نحن ليلة الخميس ، يسمى عندهم ليلة الجمعة) [xi] (، على اعتبار أن الخميس انتهى بغروب الشمس ( اطياح الشمس) .

وبناء على هذه الملاحظة ، افتتح  لوريش حديثه عن تقسيم الوقت عند البيضان بذكر فترات الليل ، وهي : أول الليل ، مُوسْطََ

من الليل ، اعْقَاب الليل ، وتنضوي تحتها فترات متتالية هي : ( أُورَ المغرب ، الشفق ، اطْيَاح الشفق ، لْعْشَ ، العَتْمَ[xii] ، نْصّْ الليل ، نَكَْرْ اللَّيل ، عْقِبْتْ الليل ، ثلْث الليل التالي ، َذَان الدّْيُوكْ ، الفجر ، اسْفَارْ ، الصبح ) ثم ثنّى بأوقات النهار بدءا من “أَوّلْ النّْهَار”  ( ويشمل اظْهُر الشمس ، طْلوع الشمس ، الظحَيْ ، الظحَ، الظح لكبير ، أول القايلة ، القايلة ، ، عقبت القايلة ، حامِ الفوْق حامِ التحْت ، قايلتْ الظهر ) ، و انتقل بعد هاته الفترات الى فترات الزوال  وما بعده أي “اعقاب النهار” ، الظهر ، الظهر حامِ ، الظهر بارْد ، بَيْنْ لَوْقَاتْ ، عصر حَامِ ، العصر ، عصر غَادِ ، اعْصَيِّر ، عصر أهل اعتام . واختتم بذكر أوقات المساء / اعْشِيَّ ( الدَّحْمِيسْ ، ادّْحَيْمِيسْ ) فالغروب ( ارْوَاحْ الشمس ، اطْيَاحْ الشمس ، الاصْفرَِار ، طَاحّتْ ما طَاحَتْ ، المْغْرْبْ ، المْغْربْ غَاد)[xiii]( .

ولا نعدم في الشعر الحساني المعروف عند البيضان ب ” لْغْنَ ” شواهدَ تتضمن هذه التقسيمات التي تجري على ألسن الحسانيين بعفوية لا تخالطها حذلقة ولا فذلكة ، ومن ذلك قول الشاعر أحمد ولد والوالد :

الصبح أمشَ مَشْيْ الحَلْمَ==فالظَّلْمَ وْاشْهَابُ طَافِ
سِرْوالُ عَادْ امْنْ الظَّلْـــــمَ==وْالْثَــامُ بَدْكِيكْ السَّافِ

 

ومنه قوله :
شاطْ الصبحْ اللـــيلْ ابْظَوُّ==ؤُكََــامْ العَصرْ إِشَالِ ناعْرْ
والدَّحْمِيسْ أعْكََبْ مْنْ تَوُّ==شَايْـــطْ يَمين ألَّ شاعْرْ

ومنه قوله ايضا :

اللَّيْلْ اظْحَكْ فْالصّبحْ اكَْبَيْلْ==والصّبْحْ اظْحَكْ فِيهْ الدَّحْمِيسْ
والدَّحْمِيسْ ارْدَحْ فِيهْ اللَّيْلْ==والفَجْرْ افْعَـــصْرَايْتْ لَخْمِيسْ.

و مناط الشاهد في هذه الأبيات أن الشاعر قد استخدم أوقاتا مختلفة ( الصبح ، الفجر ،  العصر / العصراية ،   ، الدحميس ، الليل )   مبرزا سنة تعاقب الليل والنهار   بصورة شعرية رائقة تدب فيها الحياة (الصبح أمشَ مَشْيْ الحَلْمَ ** والدحميس اردح فيه الليل ** ، وكأنه جندٌ  داهم العصر و طوّح به .

                

 

المرددات الشعبية الحسانية عن الايام  :

تعكس المرددات الشعبية المأثورة والمتواترة عن البيضان  الخوف من ريب الايام وعدم الشعور بالأمان من غدر الزمان الذي لا منجى ولا ملجأ منه الا بالاعتصام بالدعاء حسب ما تفيده التعاويذ المشهورة الآتية :

“لَثْنَيْنْ يْفْكّْنَا مِِنْ شِي شَيْنْ.

اثّْلاَثَ يْفْكّْنا مِنْ وَعَّاثَ

لَرْبْعَة يْفْكّْنَ مِنْ دَعْوَة مْكََرْبْعَة

لْخْمِيسْ يْفْكّْنَ مْنْ دَهْلِيسْ .

لْجِمُوعَ لا يْسَيَّلْ عْلِينَا دمُوعَ

السَّبْتْ السَّابْتْ والسَّعْدْ النَّابْتْ

لْحَدْ يْبَطِّي عَنَّا اللَّحْدْ[xiv] “.

وتختلف هذه العبارات بمنطقة وادنون عن مثيلاتها بمنطقة الساقية الحمراء ووادي الذهب ، ومن عباراتهم المختلفة عما سبق :

لَثْنَيْنْ يْفْكّْنَا مْنْ جِنَّيْنْ

لْخْمِيسْ يْفْكّْنَا مْنْ التَّلِّيسْ

اجْمْعَ يَجْمَعْ مَوْتَانَا في الجَّنَّة

لْحَدْ الله لاَ يْحْدّْ لِنَا وْلْكُمْ أَيَّامْ.

ومن أظهر وأشهر المعتقدات الشعبية ذات الخلفية الميثولوجية ، التطير بيوم الاربعاء الأخير من الشهر  ، إذ يتهيب الناس السفر فيه ، ويعتقد أكثرهم أنه يوم نحس تقع فيه المصائب ، ولذلك درجوا على القول :  ” فلان التقى  مع لَرْبْعَة التالية ” أي الاربعاءالاخير من الشهر ، لكن الدراسة في الجوامع والكتاتيب القرآنية لا تتوقف يوم الابعاء ، وانما  تقدم  فيه الهدية  أو بعض الأجرة  ” للفقيه ” الذي يلقن الصغار آيات القرآن ، وتعرف ب ” لَرْبْعِيَّة ” خلافا للخميسية المشهورة في بعض البلدان العربية ، ويبدو لي أن اختيار يوم الابعاء لتقديم الهدية ( قروش أو حبات تمر أوسكر )  يعكس الرغبة الدفينة في النجاة من المصائب التي يشير اليها  الدعاء (لَرْبْعَة يْفْكّْنَ مِنْ دَعْوَة مْكََرْبْعَة / مصيبة مكََربعه) ، استشفافا من الحديث : ” اتقوا النار ولو بشق تمرة ” ،   أما الخميس فهو  يوم عطلة تبرر  وقف الدراسة فيه أقوالٌ تحمل بعض الغرابة والطرافة من قبيل : ” الخميس ما  يقرأ كون الحمار بوتليس و لاَّ طالب (فقيه) الخنافيس” . والتليس[xv] في هذا المعنى خرقة أو خرق توضع على ظهر الحمار تحت الحِلْس أو البرذعة ، وكأن المراد ان من يدرس هذا اليوم لن يحصل شيئا ، وإنما يكون مثله كمثل الحمار يحمل أسفارا . يشهد لهذا المعنى كون فعل ” التيليس ” في الحسانية يعني الاصابة بقصر النظر وفقدان القدرة على التركيز والتمييز بين الأشياء .

صفوة القول ، ان مبحث الزمن في الثقافة والتراث الشعبي الحساني بلغ من الثراء والتشعب حدّاً يجعل من غير اللائق ادعاء الاحاطة بدقائقه في هذه المقالة الوجيزة التي حاولتُ من خلالها بيان مدى امتزاج المعرفة العيانية التجريبية بالزمن برُكام من المعارف الشعبية الحاملة للخرافي والعجائبي أو الغرائبي الطريف والمضحك أحيانا مثل  القول المتقدم عن الخميس .

 

 

 

 

هوامش :

1   هذا الاعتقاد المنبثق من تفكير أسطوري يجد ما يسنده ويدعمه في الاحاديث الضعيفة من قبيل : ” حَدِيثٌ : ” يَوْمُ الأَرْبَعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ” ، الطبراني في الأوسط عن جابر ، ويروى الأمر باجتناب الحجامة يوم الأربعاء ، فإنه اليوم الذي أصيب فيه أيوب بالبلاء ، وما يبدأ جذام ولا برص إلا يوم الأربعاء ، وليلة الأربعاء ، أخرجه ابن ماجه والحاكم في المستدرك من حديث ابن عمر بسند ضعيف – أنظر : المقاصد الحسنة فيما اشتهر على الألسنة – رقم الحديث: 1297

 [i]   ابراهيم الحيسن ، ثقافة الصحراء : الحياة و طقوس العبور عند مجتمع البيضان ، دار أبي رقراق للطباعة والنشر والتوزيع ، الطبعة الأولى ، ص 233.

[ii]  ورد في تفسير الجلالين أن معنى قوله تعالى : ” إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر ” ، سورة القمر / 19، هو : ” دائم الشؤم أو قويه ، وكان يوم الأربعاء آخر الشهر .

 

[iii]    الوسيط في تراجم أدباء شنقيط والكلام عن تلك البلاد تحديدا وتخطيطا وعاداتهم وتقاليدهم وأخلاقهم – احمد بن الأمين الشنقيطي – الطبعة الاولى – مصر 1339ه- 1911  ص 496.

[iv]  نفى الدكتور يوسف أكمير أطروحة ” السيبة ” ، واعتبر أنها من اختلاق السوسيولوجيا الاستعمارية الاسبانية ، حيث كتب :

–   ” Esta dualidad fue inventada y propagada por la sociologia colonialista hispano-_francesaّ De Algeciras a Tetuan 1875 /1906 Origines del proyecto colonialista en Marruecos / Youssef Agmir . p 36

[v]  لمدسم الوافي ، التقويم الزمني الحساني ، مقال منشور بجريدة بيان اليوم ، الجمعة 03 فبراير 1995، ص 8.

[vi]  يضرب الحسانيون المثل بشدة برد الليالي فيقولون : ” أبرد من ميْهة (ماء) الشنة (الشن) في الليالي.

[vii]     إسماعيل التزارني ،  هكذا كان القدماء يؤرخون ويقسمون السنة عبر التقويم الفلاحي، هسبريس: جريدة الكترونية مغربية.

[viii]    الوسيط في تراجم أدباء شنقيط والكلام عن تلك البلاد تحديدا وتخطيطا وعاداتهم وتقاليدهم وأخلاقهم – احمد بن الأمين الشنقيطي – الطبعة الاولى – مصر 1339ه- 1911 ص 499.

 

[ix]  لمدسم الوافي ، التقويم الزمني الحساني ، مقال منشور بجريدة بيان اليوم ، الجمعة 03 فبراير 1995، ص 8.

[x]  نفسه ، ص 8.

[xi]Alfred Leriche ; Mesures Maures : Note  préliminaire ; Voir : Savoirs et connaissances Maure ;Presentation et choix de textes : Rahal Boubrik ;  Collection Etudes sahariennes ;Edition Bouregreg ; Rabat ;page 78.

[xii]  حدد لوريش وقت العتم عند البيضان ما بين الساعة العاشرة والحادية عشرة ليلا ، وهي وقت احتلاب النوق . – أنظر :

Alfred Leriche ; Mesures Maures : Note  préliminaire ; page 80.

[xiii] [xiii]Alfred Leriche ; Mesures Maures : Note  préliminaire ; Voir : Savoirs et connaissances Maure ;Presentation et choix de textes : Rahal Boubrik ;  Collection Etudes sahariennes ;Edition Bouregreg ; Rabat ;page 78-84..

 

[xiv]  ابراهيم الحيسن ، ثقافة الصحراء ، مرجع سابق، ص 233-234.

[xv]  للتليس أو التليسة في الحسانية معنيان متقاربان مع ما حوته معاجم اللغة العربية الفصحى ، إذ ورد في تاج العروس : ” التليسة : وِعاءٌ يُسَوَّى من الخُوصِ شِبه قُفَّةٍ ، وهي شِبه العَيبَةِ التي تكون عندَ القَصَّارينَ والجمع تلاليسُ . التِّلِّيسَةُ أيضاً : كِيسُ الحِسابِ يوضَعُ فيه الوَرَقُ ونحوُه ” ، وهذا المعنى الأخير هو المقصود في المثل الشعبي الحساني : ” لحساب يرجع من التليس ” .

العتمة عند أهل الصحراء وقت احتلاب النوق

شاهد أيضاً

في التراث اللامادي لقبيلة وادنونية قبيلة أيت مسعود : أصالة التكون و حداثة التحول

د. بوزيد الغلي بين  يدي هذه الورقة ، أهنئ إدارة مهرجان الواحة و البادية  على …