في الحرب/عتيقة باركلل

 

الحرب أول ما تكون فتية *** تسعى بزينتها لكل جهول
حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها ***ولت عجوزا غير ذات حليل.
لقد بدأت.
زينت لهم أطراف عديدة في العالم حمل السلاح ضد الدولة العتيدة ذات الأحلاف الدولية المتمكنة.
نصحهم كثيرون بعدم حمل السلاح وأن المحافظة على كيان الدولة تحت أي راية أولى من تمزيقها.
لكن صوت المشجعين وإغراءاتهم كانت أكبر وأكثر زغردة في آذانهم من صوت العقل والمنطق .
وكأن الجميع لم يتعلم من آلام وفجائع الحرب الأهلية البنانية ولا من أحزان أرامل وأيتام العراق.
تبدت لهم الحرب زاهية تلبس لباس الشحن الطائفيا والأمركيين والأوروبيين والجامعة العربية والمال الخليجي والمتطوعينن المسلمين من كل أنحاء العالم وفتاوي الجهاد ودعم الشيوخ المعنوي كلها عوامل ستجعل الحرب جولة أوجولتين وينتهي كل شيئ كما أنتهى في ليبيا.
أنستهم سكرة الإندفاع إلى الحرب التفكير في قوة خصمهم!  أنستهم التفكير في التفكير في خبث حلفائهم وتخاذلهم على مرر الزمان!
كان خصمهم عنيدا عتيدا له تجربة طويلة من الإحتكاك بكل الأطراف الدولية ويعرف على من يعول وكيف لا فهو لطالما كان من أكثرر أنظمة الحكم تأثيرا في كل المنطقة.
وياللفاجعة حدث ماكان منتظرا تخلى عنهم القريب والبعيد وتبين أن الذين قدموا للمساندة في القتال ميدانيا مجرد عصابات القتلل المعروفة المدانيين محليا وعالميا.
دارت رحى الحرب وطحنت الضعفاء وأتت بالفجائع التي لا يمكن لقلب أن يتحملها ولا لعقل أن يتصورها ولم تنجح الحرب الإعلاميةة ولا العويل على القنوات ولا دعاء المشايخ وفتاويهم وتفتت الوطن هباءا.
المأساة  لن تنتهي والمنتصر خاسر في هذه المعركة والشعب العربي كله يدفع الثمن من الأحزان والدموع والحرب لن تنتهيي قريبا.

شاهد أيضاً

كلمات حسانية أصلها فرنسي / محمد فال ولد سيد ميله

كما في كل لغة أو لهجة، كلمات دخيلة تتلقى ترحيب اللغة المضيفة فتقوم بدمجها بسرعة …